‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاريع جزائرية كبرى. إظهار كافة الرسائل

سوناطراك بإيجاز...

0 التعليقات


تعتبر سوناطراك من أهم الشركات البترولية في الجزائر و إفريقيا، هي تشارك في التنقيب، الإنتاج و النقل عبر الأنابيب، تحويل و تسويق المحروقات و مشتقاتها. معتمدة عن إستراتجية التنويع، سوناطراك، تطور نشاطات توليد الكهرباء، الطاقات الجديدة و المتجددة، تحليه مياه البحر، كذلك البحث و استغلال الطاقة المنجميّة.
بهدف مواصلة استراتجياتها العالمية، تنشط سوناطراك في الجزائر و عدّة بلدان في العالم : إفريقيا (مالي، النيجر، ليبيا، مصر) في أوروبا (إسبانيا، إيطاليا، البرتغال، بريطانيا العظمى)، في أمريكا اللاتينية (البيرو) و كذالك الولايات المتحدة الأمريكية.
برقم أعمال يقارب 56،1 مليار دولار محقق خلال سنة 2010، تحتّل سوناطراك المرتبة الأولى في     إفريقيا، الثانية عشر في العالم، هي أيضا رابع مصدّر للغاز الطبيعي المميّع و ثالث مصدّر عالمي لغاز البترول المميّع و خامس مصدّر للغاز الطبيعي.
  • أول شركة إفريقيّة
  • رابع عشر شركة بترولية عالميّة
  • ثالث عشر شركة عالمية للمحروقات السائلة (الاحتياطات)
  • سادس شركة عالمية في ما يخصّ الغاز الطبيعي (احتياطات و إنتاج)
  • خامس و عشرون شركة بترولية من حيث عدد الموظفين (المصدر: (PIW Top 50/2008
  • خامس مصدّر عالمي للغاز الطبيعي
  • رابع مصدّر عالمي للغاز الطبيعي المميّع
  • ثالث مصدّر عالمي لغاز البترول المميّع

تابع القراءه »

الجامع الكبير بالجزائر العاصمة

1 التعليقات
 بالربوة الحمراء بحي المحمدية قبالة خليج عاصمة الجزائر سيكون هذا الصرح العملاق.. (المسجد الأعظم)..

فبعد أن ظلّ هذا المشروع يراوح مكانه منذ سبعينيات القرن الماضي، تستعد الحكومة الجزائرية لإنشاء مسجدها الأعظم الذي تراهن على جعله ثالث أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
منارة روحانية

المشروع من حيث الضخامة والمغزى من إنجازه يتعدى كونه مسجدا تقام فيه الصلاة والعبادة والذكر، حيث يُراد له أن يكون معلما يؤرخ للجزائر المستقلة، ومركزا للنشاط العلمي والفكري وقبلة سياحية وثقافية واقتصادية واجتماعية، تكفل النهوض بأدوار متميّزة في سائر مناحي الحياة العامة.
وزير الأوقاف الجزائري بو عبد الله غلام الله أوضح لـ(عشرينات): "المسجد الأعظم سيؤرخ إلى تاريخ البلاد من خلال طوابقه الـ14، حيث يرمز كل طابق إلى حقبة من حقب الجزائر التاريخية".
وبحسب الهيئة المشرفة على المشروع، سينفرد مسجد الجزائر الأعظم بمنارة عملاقة هي الأعلى في العالم بارتفاع ثلاثمائة مترا ما يرشحها للقب أعلى مئذنة في العالم – حاليا تعد مئذنة مسجد الحسن الثاني بالمغرب هي الأعلى بارتفاع 210 مترا- وسيمتد المسجد على مساحة 20 هكتارا، ويتسع لـ 120 ألف مُصل، ورصدت له السلطات ميزانية تبلغ نحو 800 مليون دولار، وينتظر أن تنطلق أعمال الإنشاء بإشراف فني من مكتب "ديسو سوبرين" الكندي للدراسات عام 2009، على أن يتمّ الانتهاء من بناء المسجد عام 2013.
المسجد سيتّم تصميمه كنواة مجمع ثقافي يضم 25 واجهة، حيث سيحتوي على صالة مؤتمرات بسعة 1500 مقعد، ناهيك عن مركب يضم دار القرآن ومعهدا عاليا للدراسات الإسلامية يستوعب 3000 طالب، ومركزا ثقافيا ومركزا آخرا متعدد الخدمات، ومركزا صحيا وعمارة للسكن وأخرى للخدمات الإدارية، إضافة إلى فندق من فئة الخمس نجوم، و3 مكتبات وقاعة مسرح ومركزا للعلوم، ومتحف للفنون والتاريخ وصالات للإنترنت، فضلا عن حدائق ومطاعم وملاعب ومساحات خضراء، وتحيط به شبكة من الطرق والمرافق.
سيساهم أيضا مشروع مسجد الجزائر الأعظم في استحداث ديناميكية اقتصادية واجتماعية، عبر إنقاصه لمعدلات البطالة المستشرية بين أوساط الشباب الجزائري العاطل، إذ يرتقب توفير هذا المجمع الديني نحو ثلاثة آلاف منصب عمل دائم، بجانب الآلاف من فرص العمل المؤقتة خلال فترة تشييده.




تابع القراءه »