‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار الوطن. إظهار كافة الرسائل

الشعب الجزائري يقول لا للعنف والتخريب

0 التعليقات
دعا الآلاف من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي من مختلف أنحاء الجزائر ومن الجالية الجزائرية في الخارج إلى الكف عن العنف والتخريب والنهب والسطو على الأملاك العمومية والخاصة الذي يقوم به عشرات الشبان الذين تحركهم جهات مجهولة منذ صبيحة الاثنين 2 جانفي في ولايتي بجاية والبويرة.

وتداولت على نطاق واسع الدعوة لوقف العنف والتخريب، وقال عدة نشطاء، هل يعجبكم ما يحصل منذ سنوات في كل  من سوريا وليبيا واليمن ومصر وغيرها من الدول أصبحت أثرا بعد عين من جراء ما يسمى الربيع العربي.
وتداول آخرون عبارة تحمل دلالة قوية جدا ” احرق بلدك من أجل الطعام وستناله مجانا في مخيمات اللاجئين! في إشارة إلى المهانة والاحتقار الذي تعانيه الشعوب التي خربت بلدانها وأصبحت لاجئة في أوروبا تعيش على الصدقات.

تابع القراءه »

تحدي القراءة العربي: الجزائر وفلسطين يقطفان المراكز الأولى

0 التعليقات


تحدي القراءة العربي: الجزائر وفلسطين يقطفان المراكز الأولى


توج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي المتسابق محمد عبدالله فرح (6 سنوات) من الجزائر والفائز بالمركز الأول في تحدي القراءة العربي. الذي شارك به أكثر من 3.5 مليون طالب عربي.
وكان محمد عبدالله، الطالب في الصف الأول بابتدائية زيادي بطو بولاية قسنطينة الجزائرية قد فاز بالمرتبة الأولى في تصفيات المرحلة الأولى من مسابقة مشروع تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في شهر سبتمبر من العام الماضي، والذي يعد أكبر مشروع إقليمي عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي.
فيما فازت مدرسة طلائع الامل من مدينة نابلس الفلسطينية بجائزة أفضل مدرسة عربية لعام 2016 في تحدي القراءة، وقيمة الجائزة مليون دولار أمريكي. وأعلن الشيخ محمد بن راشد أن التحدي سيستهدف 7 مليون طالب.

تابع القراءه »

قطار الجزائر- زرالدة ينطلق في 1 نوفمبر المقبل

0 التعليقات

مشروع لإنجاز محطة سكك حديدية عصرية بكوريفة في الحراش

قطار الجزائر- زرالدة ينطلق في 1 نوفمبر المقبل


أكد المدير العام للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، عز الدين فريدي، الأربعاء، تسليم الخط
الرابط بين الجزائر وبئر توتة وزرالدة في الفاتح من شهر نوفمبر المقبل.


وكشف فريدي، لدى استضافته في برنامج "ضيف التحرير" بالقناة الإذاعية الأولى، أن "هذا القطار الكهربائي الذي سيمر على خط مزدوج سيكون مجهز بأحدث وسائل التكنولوجيا العصرية وفقا للمقاييس العالمية ونحن في مرحلة التجريب بعد استكمال معظم الأشغال استعدادا لاستغلاله أول نوفمبر المقبل بناء على تعليمات وزير النقل بوجمعة طلعي"، مبرزا أن "هذا النوع من المشاريع يساهم في تخفيف الازدحام المروري".

وأضاف أن هذا المشروع الجزائر- بئر توتة- زرالدة يدخل في إطار هيكلة خطوط السكة الحديدية بحيث لأول مرة يكون هناك خط على مستوى الناحية للغربية انطلاقا من الجزائر بحيث تكون مدة السفر بالنسبة للقطار السريع 30 دقيقة و40 دقيقة بالنسبة للقطار الذي يتوقف في المحطات التي هي مجهزة بكل الوسائل العصرية لضمان راحة المواطن.

وأشار عز الدين فريدي إلى أن هذا المشروع الذي تتكفل به شركة وطنية وشركة تركية سمح بتشغيل 1400 عامل واستخدام 16 آلة حديثة و200 شاحنة لنقل الحصى، مشيدا بمجهودات السلطات المحلية في إسراع وتيرة الانجاز.

من جهة أخرى، كشف المتحدث أنه سيتم تسليم مواقف خاصة بالسيارات ووسائل النقل الأخرى على مستوى زرالدة في الفاتح من نوفمبر لتمكين المواطنين من ركن سياراتهم واستعمال القطار الجديد.

وفي معرض حديثه عن مشاريع الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، أفاد عز الدين فريدي بأن هناك مشروع دراسة لإنجاز خط زرالدة - سطاوالي- عين البنيان وخط آخر بين زرالدة - بوسماعيل -وبوهارون - تيبازة - قوراية وصولا إلى الميناء الجديد على مستوى شرشال.

إلى جانب تمديد خط الجزائر - الثنية - تيزي وزو - واد عيسي حيث سيتم تسليم هذا المشروع خلال الثلاثي الأول من سنة 2017 - يضيف المتحدث ذاته-.

وأشار فريدي إلى مشروع إنجاز محطة كبيرة بكوريفة في الحراش تتوفر على كل المواصفات والمرافق العصرية من مركز تجاري وفندق وحظيرة للسيارات، حيث تم الانطلاق في الدراسة بحيث سيكون هناك تنسيق بين هذه المحطة ووسائل النقل الأخرى كالميترو والترامواي والحافلات.

وتطرق المتحدث إلى جملة من المشاريع الأخرى منها مشروع عصرنة الإشارة الذي تم الانطلاق في أشغاله بعد استكمال الدراسة إلى إنشاء خطوط جديدة، حيث هناك خط شمالي يربط بين الجزائر الثنية إلى عنابة الطارف وهناك دراسة لانجاز خط بين عنابة الطارف -الحدود التونسية 220 كلم في الساعة وكذا خط بين وادي تليلات وتلمسان والحدود المغربية، مبرزا أن المشاريع الخاصة بالجنوب كلها قيد الانجاز أو الدراسة.

وبخصوص ملف التكوين، أكد عز الدين فريدي، أهمية هذا الجانب، مشيرا إلى "وجود برامج تكوينية في مجال انجاز المشاريع والصيانة حيث انطلقنا في شراكة مع مكتب دراسات ايطالي لخلق مكتب دراسات مختلط في إطار القاعدة 49-51 نهاية السنة"، مضيفا وجود أكثر من 630 موظف بالوكالة 7 بالمائة منهم إطارات.

تابع القراءه »

النيران تلتهم "بيت مال" الجزائريين يوم العيد!

0 التعليقات
شب ليلة أول أمس، التي تصادف أول أيام عيد الفطر المبارك، حريق مهول بالمطبعة الرسمية لبنك الجزائر الكائن مقرها بحي المعدومين في الرويسو بالجزائر العاصمة، في حدود الساعة التاسعة و45 دقيقة ليلا وقد أدى الحريق إلى تلف العديد من الوثائق والأوراق الخاصة بطباعة الأوراق النقدية، فيما لم تسجل أية خسائر بشرية لحسن الحظ، لتزامن ذلك وعطلة العيد فضلا عن وقوع الحادث ليلا.


وحسبما أفادت به مصادر أمنية موثوقة لـ"الشروق" وبناء على التحريات الأولية، فإن الحريق شب بعد نصف ساعة من وصول حمولة الأوراق الموجهة لصناعة الأوراق النقدية، وهو ما يرجح فرضية الفعل الإجرامي.

وفي اتصال معه، قال الملازم الأول للحماية المدنية في ولاية الجزائر، سفيان بختي، لـ "الشروق" أمس، أن مصالح الحماية المدنية تلقت بلاغا حول بداية حريق في بنك الجزائر، جندت على إثره إمكانات كبيرة لإخماد الحريق، منها 28 شاحنة إطفاء وخمس سيارات إسعاف فضلا عن السلالم الهوائية الميكانيكية التي تم استعمالها للولوج إلى المكان الذي تعرض للحريق، وأوضح المتحدث أن التدخل الذي كان في أوانه جنّب البنك خسائر كبيرة خاصة منها تعرض المطبعة الوطنية لطباعة الأوراق النقدية للتلف بسبب لهيب النار، وأشار المتحدث إلى تعرض مخزن واحد خاص بالأوراق للحرق، هذا الأخير تمكنت مصالح الحماية المدنية المجندة من إخماد نيرانه نهائيا في حدود الساعة الثالثة صباحا من يوم أمس الاثنين، وما تزال مصالح الحماية المدنية ترابض بالمكان، وأشار الملازم الأول للحماية المدنية إلى إشراف العقيد مصطفى لهبيري، المدير العام للحماية المدنية شخصيا على عملية الإطفاء بمعية مدير الحماية المدنية لولاية الجزائر.

من جهتها، فتحت مصالح الشرطة القضائية للمقاطعة الوسطى لأمن ولاية الجزائر، تحقيقا في ملابسات القضية، إذ تواجدت بقوة رفقة مصالح الشرطة العلمية بعين المكان أمس الأول، وواصلت تحرياتها في القضية أمس، ولم تستبعد مصادر مقربة من ملف التحقيق، العمل الإجرامي في القضية، خصوصا وأن الحريق شب بعد نصف ساعة فقط من وصول حمولة الأوراق الخاصة بطباعة الأوراق النقدية، فيما دونت مصالح الشرطة في محاضرها وجود فرضية لنشوب شرارة كهربائية أو حريق ناجم عن بقايا سيجارة يكون قد رماها أحد العمال المداومين ليلة الحادثة، تضاف إلى فرضية العمل الإجرامي المتعمد، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات النهائية.

وقد تنقلت "الشروق" أمس، إلى عين المكان حيث كانت رائحة الحريق تعم الأرجاء، وتزامن تواجدنا مع وفود قادمة وأخرى ذاهبة من البنك، فضلا عن تواجد سيارة للشرطة وأخرى للحماية المدنية، وقد أفاد شهود امتلاء المكان بالدخان حتى أن البعض صعب عليه التنفس بشكل عادي، يقول كهل في الخمسينيات "لم نستطع حتى التنفس بسبب الدخان الكثيف"، أما شاب آخر كان في المقهى المقابل للبنك فقال أن الحريق شب في حدود العاشرة إلا ربع، حيث كانت الطريق خالية من المارة، "يقال أن الأمر يتعلق بسيجارة أو شرارة كهربائية"، يقاطعه آخر "يقولون أنهم أضرموا النار من أجل السرقة وتحينوا فرصة غياب العمال عن المطبعة للقيام بجريمتهم".

وفي السياق ذاته، طلبت "الشروق" مقابلة أحد المسؤولين بالبنك لتقديم توضيحات عن الحادثة، غير أن طلبنا قوبل بالرفض من قبل حارس الباب الذي أكد غياب كل المسؤولين عن المكان.

ومعلوم أن "دار النقود" برويسو تعدّ "بيت مال الجزائريين" كونها مصدر صناعة وطباعة العملة الوطنية.

تابع القراءه »