-
ملعب الجزائر في كان 2017
ملعب الجزائر في كان 2017...
-
حل امس ببريكة في ولاية باتنة,وفد هام من خبراء الاثار برئاسة مدير المخبر الوطني لعلم الاثار و التراث وعلوم القياس بالعاصمة
هنا يتم كتاحل امس ببريكة في ولاية باتنة,وفد هام من خبراء الاثار برئاسة مدير المخبر الوطني لعلم الاثار و التراث وعلوم القياس بالعاصمة...
-
الشعب الجزائري يقول لا للعنف والتخريب
دعا الآلاف من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي من مختلف أنحاء الجزائر...
-
هنا يتم كتابة عنوان الموضوع بطريقه عاديه
هنا يتم كتابة وصف مختصر للموضوع لا يذيد عن سطرين...
-
هنا يتم كتابة عنوان الموضوع بطريقه عاديه
هنا يتم كتابة وصف مختصر للموضوع لا يذيد عن سطرين...
المقالة الجدلية : هل الشعور بالأنا يتوقف على الغير ؟
01 مقدمة ومحاولة طرح المشكلة
من المشاكل النفسية التي ظلت تؤرق الإنسان هي محاولة التعرف على الذات في مختلف الصفات التي تخصها ؛ بحيث اتجه محور الاهتمام إلى تشكيل بنية الأنا عبر الغير الذي بإمكانه مساعدته إلا أن ذلك لم يكن في حال من الاتفاق بين الفلاسفة الذين انقسموا إلى نزعتين الاولى تعتقد أن مشاركة الأخر أي الغير أضحت أمرا ضروريا والنزعة الثانية تؤكد على وجوب أن يتشكل الأنا بمفرده عبر الشعور وأمام هذا الاختلاف في الطرح نقف عند المشكلة التالية : هل الشعور بالأنا يتوقف على الغير ؟ وبعبارة أوضح وأحسن هل الشعور بالأنا مرتبط بالأخر أم انه لا يتعدى الشخص؟
02 التحليل ومحاولة حل المشكلة
الأطروحة : الشعور بالأنا مرتبط بالغير يرى أنصار الأطروحة أن الشعور بالأنا يرتبط بالغير فلا وجود لفردية متميزة بل هناك شعور جماعي موحد ويقتضي ذلك وجود الأخر والوعي به .
البرهنة : يقدم أنصار الأطروحة مجموعة من البراهين تقوية لموقفهم الداعي إلى القول بان الشعور بالأنا يكون بالغير هو انه لامجال للحديث عن الأنا خارج الأخر
الذي يقبل الأنا عبر التناقض والمغايرة ومن هنا يتكون شعور أساسه الأخر عبر ما يسميه ديكارت بالعقل الذي بواسطته نستطيع التأليف بين دوافع الذات وطريقة تحديد كيفيات الأشياء والأشخاص وفي هذا السياق يعتقد الفيلسوف الألماني "هيغل " أن وجود الغير ضروري لوجود الوعي بالذات فعندما أناقض غيري أتعرف على أناي وهذا عن طريق الاتصال به وهنا يحصل وعي الذات وذات الغير في إطار من المخاطرة والصراع ومن هنا تتضح الصورة وهي أن الشعور بالأنا يقوم مقابله شعور بالغير كما انه لابد للانا أن يعي الأخر إلا أن الأخر ليس خصما ولا يتحول إلى شيء لابد من تدميره كما يعتقد البعض بل إلى مجال ضروري الاهتداء إليه لبناء ذات قوية فقد تختلف الذوات وتتنوع رؤى فكرية كثيرة ولكن لا يفسد ذلك ودا جماعيا وحتى وان استنطق الإنسان في نفسه غرائز الموت والتدمير الطبيعية فان مفهوم الصراع يناسب مملكة الحيوانات ومنطق قانون الغاب وهذا الأمر لا ينطبق على من خلقوا من اجل التعارف وليس بعيدا عن الصواب القول بان وعي الذات لا يصبح قابلا للمعرفة إلا بفعل وجود الأخر والتواصل معه في جو من التنافس والبروز ومن هنا يمكن التواصل مع الغير ولقد كتب المفكر المغربي محمد عزيز لحبابي " إن معرفة الذات تكمن في أن يرضى الشخص بذاته كما هو ضمن هذه العلاقة : "الأنا جزء من النحن في العالم "
وبالتالي فالمغايرة تولد التقارب والتفاهم ويقول تعالى : " ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين " .
وهكذا فالشعور بالأخر تسمح لنا بالمتوقع داخل شخصية الأخر والاتصال الحقيقي بالأخر كما يرى ماكس شيلر يتمثل في التعاطف ومنه لا غنى للانا عن الغير .
نقد الأطروحة يمكن الرد على هذه الأطروحة بالانتقادات التالية
إن الشعور بالأنا يتأسس على الغير لكن الواقع يؤكد بأنه قد يكون عائقا وليس محفزا لتكون ذات قوية فكل" أنا" يعيش مجالا خاصا وفي ذلك رغبة فردية وشخصية .
نقيض الأطروحة " الشعور بالأنا شخصي
يرى أنصار الأطروحة أن الأنا يعيش مع ذاته ويحيا مشاريعه بنفسه وبطريقة حرة أي كفرد حر وهذا الامتلاك يكون بمقدوره التعامل مع الواقع بشكل منسجم .
البرهنة : يقدم أنصار هذا النقيض جملة من البراهين في تأكيدهم على الشعور بالأنا على انه شخصي ولا مجال لتدخل الغير الذي يعتبره أنصار النقيض بأنه عقبة لا بد من تجاوزها ؛
ومن هذا المنطلق يؤكد الفيلسوف الفرنسي مان دوبيران على أن الشعور بالواقع ذاتي وكتب يقول : " قبل أي شعور بالشيء فلابد من أن الذات وجود " ومن مقولة الفيلسوف يتبين أن الوعي والشك والتأمل عوامل أساسية في التعامل مع الذات ووعيها ولقد كان سارتر اصدق تعبيرا عندما قال " الشعور هو دائما شعور بشيء
ولا يمكنه إلا أن يكون واعيا لذاته " ومن هنا يتقدم الشعور كأساس للتعرف على الذات كقلعة داخلية حيث يعيش الأنا داخل عالم شبيه بخشبة المسرح وتعي الذات ذاتها
عن طري ما يعرف بالاستبطان فالشعور مؤسس للانا والذات الواعية بدورها تعرف أنها موجودة عن طريق الحدس ويسمح لها ذلك بتمثيل ذاتها عقليا ويكون الحذر من وقوف الآخرين وراء الأخطاء التي نقع فيها ولقد تساءل" أفلاطون"
قديما حول هذه الحقيقة في أسطورة الكهف المعروفة أن ما يقدمه لنا وعينا ماهو إلا ظلال وخلفها نختبئ حقيقتنا كموجودات " كما يحذر سبينوزا من الوهم الذي يغالط الشعور الذي لابد أن يكون واضحا خاصة على مستوى سلطان الرغبات والشهوات ومن هنا فقد الجحيم هم الآخرون على حد تعبير أنصار النقيض فيريد الأنا فرض وجوده وإثباته
ويدعو فرويد إلى التحرر الشخصي من اكراهات المجتمع للتعرف على قدرة الأنا في إتباع رغباته رغم أنها لا شعورية وهكذا فألانا لا يكون أنا إلا إذا كان حاضرا إزاء ذاته أي ذات عارفة .
نقد نقيض الأطروحة ان هذا النقيض ينطلق من تصور يؤكد دور الأنا في تأسيس ذاته ولكن من زاوية أخرى نلاحظه قاصرا في إدراكها والتعرف عليها فليس في مقدور الأنا التحكم في ذاته وتسييرها في جميع الاحوال ففي ذلك قصور . التركيبمن خلال لعرض الأطروحتين يتبين أن الأنا تكوين من الأخر كما انه شخصي هذا التأليف يؤكد عليه الفيلسوف الفرنسي غابريال مارسيل عن طريق التواصل أي رسم دائرة الانفراد دون العزلة عن الغير أي تشكيل للانا جماعي وفردي أي تنظيم ثنائي يكون ذات شاعرة ومفكرة في نفس الوقت .
03 خاتمة وحل المشكلة
يمكن القول في الختام أن الشعور بالأنا يكون جماعيا عبر الأخر كما انه يرتبط بالأنا انفراديا ومهما يكن فالتواصل الحقيقي بين الأنا والأخر يكون عن طريق الإعجاب بالذات والعمل على تقويتها بإنتاج مشترك مع الغير الذي يمنحها التحفيز والتواصل الأصيل وتجاوز المآسي والكوارث . داخل مجال من الاحترام والتقدير والمحبة .
مدونة بريكة اون لاين
01 مقدمة ومحاولة طرح المشكلة
من المشاكل النفسية التي ظلت تؤرق الإنسان هي محاولة التعرف على الذات في مختلف الصفات التي تخصها ؛ بحيث اتجه محور الاهتمام إلى تشكيل بنية الأنا عبر الغير الذي بإمكانه مساعدته إلا أن ذلك لم يكن في حال من الاتفاق بين الفلاسفة الذين انقسموا إلى نزعتين الاولى تعتقد أن مشاركة الأخر أي الغير أضحت أمرا ضروريا والنزعة الثانية تؤكد على وجوب أن يتشكل الأنا بمفرده عبر الشعور وأمام هذا الاختلاف في الطرح نقف عند المشكلة التالية : هل الشعور بالأنا يتوقف على الغير ؟ وبعبارة أوضح وأحسن هل الشعور بالأنا مرتبط بالأخر أم انه لا يتعدى الشخص؟
02 التحليل ومحاولة حل المشكلة
الأطروحة : الشعور بالأنا مرتبط بالغير يرى أنصار الأطروحة أن الشعور بالأنا يرتبط بالغير فلا وجود لفردية متميزة بل هناك شعور جماعي موحد ويقتضي ذلك وجود الأخر والوعي به .
البرهنة : يقدم أنصار الأطروحة مجموعة من البراهين تقوية لموقفهم الداعي إلى القول بان الشعور بالأنا يكون بالغير هو انه لامجال للحديث عن الأنا خارج الأخر
الذي يقبل الأنا عبر التناقض والمغايرة ومن هنا يتكون شعور أساسه الأخر عبر ما يسميه ديكارت بالعقل الذي بواسطته نستطيع التأليف بين دوافع الذات وطريقة تحديد كيفيات الأشياء والأشخاص وفي هذا السياق يعتقد الفيلسوف الألماني "هيغل " أن وجود الغير ضروري لوجود الوعي بالذات فعندما أناقض غيري أتعرف على أناي وهذا عن طريق الاتصال به وهنا يحصل وعي الذات وذات الغير في إطار من المخاطرة والصراع ومن هنا تتضح الصورة وهي أن الشعور بالأنا يقوم مقابله شعور بالغير كما انه لابد للانا أن يعي الأخر إلا أن الأخر ليس خصما ولا يتحول إلى شيء لابد من تدميره كما يعتقد البعض بل إلى مجال ضروري الاهتداء إليه لبناء ذات قوية فقد تختلف الذوات وتتنوع رؤى فكرية كثيرة ولكن لا يفسد ذلك ودا جماعيا وحتى وان استنطق الإنسان في نفسه غرائز الموت والتدمير الطبيعية فان مفهوم الصراع يناسب مملكة الحيوانات ومنطق قانون الغاب وهذا الأمر لا ينطبق على من خلقوا من اجل التعارف وليس بعيدا عن الصواب القول بان وعي الذات لا يصبح قابلا للمعرفة إلا بفعل وجود الأخر والتواصل معه في جو من التنافس والبروز ومن هنا يمكن التواصل مع الغير ولقد كتب المفكر المغربي محمد عزيز لحبابي " إن معرفة الذات تكمن في أن يرضى الشخص بذاته كما هو ضمن هذه العلاقة : "الأنا جزء من النحن في العالم "
وبالتالي فالمغايرة تولد التقارب والتفاهم ويقول تعالى : " ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين " .
وهكذا فالشعور بالأخر تسمح لنا بالمتوقع داخل شخصية الأخر والاتصال الحقيقي بالأخر كما يرى ماكس شيلر يتمثل في التعاطف ومنه لا غنى للانا عن الغير .
نقد الأطروحة يمكن الرد على هذه الأطروحة بالانتقادات التالية
إن الشعور بالأنا يتأسس على الغير لكن الواقع يؤكد بأنه قد يكون عائقا وليس محفزا لتكون ذات قوية فكل" أنا" يعيش مجالا خاصا وفي ذلك رغبة فردية وشخصية .
نقيض الأطروحة " الشعور بالأنا شخصي
يرى أنصار الأطروحة أن الأنا يعيش مع ذاته ويحيا مشاريعه بنفسه وبطريقة حرة أي كفرد حر وهذا الامتلاك يكون بمقدوره التعامل مع الواقع بشكل منسجم .
البرهنة : يقدم أنصار هذا النقيض جملة من البراهين في تأكيدهم على الشعور بالأنا على انه شخصي ولا مجال لتدخل الغير الذي يعتبره أنصار النقيض بأنه عقبة لا بد من تجاوزها ؛
ومن هذا المنطلق يؤكد الفيلسوف الفرنسي مان دوبيران على أن الشعور بالواقع ذاتي وكتب يقول : " قبل أي شعور بالشيء فلابد من أن الذات وجود " ومن مقولة الفيلسوف يتبين أن الوعي والشك والتأمل عوامل أساسية في التعامل مع الذات ووعيها ولقد كان سارتر اصدق تعبيرا عندما قال " الشعور هو دائما شعور بشيء
ولا يمكنه إلا أن يكون واعيا لذاته " ومن هنا يتقدم الشعور كأساس للتعرف على الذات كقلعة داخلية حيث يعيش الأنا داخل عالم شبيه بخشبة المسرح وتعي الذات ذاتها
عن طري ما يعرف بالاستبطان فالشعور مؤسس للانا والذات الواعية بدورها تعرف أنها موجودة عن طريق الحدس ويسمح لها ذلك بتمثيل ذاتها عقليا ويكون الحذر من وقوف الآخرين وراء الأخطاء التي نقع فيها ولقد تساءل" أفلاطون"
قديما حول هذه الحقيقة في أسطورة الكهف المعروفة أن ما يقدمه لنا وعينا ماهو إلا ظلال وخلفها نختبئ حقيقتنا كموجودات " كما يحذر سبينوزا من الوهم الذي يغالط الشعور الذي لابد أن يكون واضحا خاصة على مستوى سلطان الرغبات والشهوات ومن هنا فقد الجحيم هم الآخرون على حد تعبير أنصار النقيض فيريد الأنا فرض وجوده وإثباته
ويدعو فرويد إلى التحرر الشخصي من اكراهات المجتمع للتعرف على قدرة الأنا في إتباع رغباته رغم أنها لا شعورية وهكذا فألانا لا يكون أنا إلا إذا كان حاضرا إزاء ذاته أي ذات عارفة .
نقد نقيض الأطروحة ان هذا النقيض ينطلق من تصور يؤكد دور الأنا في تأسيس ذاته ولكن من زاوية أخرى نلاحظه قاصرا في إدراكها والتعرف عليها فليس في مقدور الأنا التحكم في ذاته وتسييرها في جميع الاحوال ففي ذلك قصور . التركيبمن خلال لعرض الأطروحتين يتبين أن الأنا تكوين من الأخر كما انه شخصي هذا التأليف يؤكد عليه الفيلسوف الفرنسي غابريال مارسيل عن طريق التواصل أي رسم دائرة الانفراد دون العزلة عن الغير أي تشكيل للانا جماعي وفردي أي تنظيم ثنائي يكون ذات شاعرة ومفكرة في نفس الوقت .
03 خاتمة وحل المشكلة
يمكن القول في الختام أن الشعور بالأنا يكون جماعيا عبر الأخر كما انه يرتبط بالأنا انفراديا ومهما يكن فالتواصل الحقيقي بين الأنا والأخر يكون عن طريق الإعجاب بالذات والعمل على تقويتها بإنتاج مشترك مع الغير الذي يمنحها التحفيز والتواصل الأصيل وتجاوز المآسي والكوارث . داخل مجال من الاحترام والتقدير والمحبة .
مدونة بريكة اون لاين
تابع القراءه »
تعتبر سوناطراك
من أهم الشركات البترولية في الجزائر و إفريقيا، هي تشارك في التنقيب،
الإنتاج و النقل عبر الأنابيب، تحويل و تسويق المحروقات و مشتقاتها. معتمدة
عن إستراتجية التنويع، سوناطراك، تطور نشاطات توليد الكهرباء، الطاقات
الجديدة و المتجددة، تحليه مياه البحر، كذلك البحث و استغلال الطاقة
المنجميّة.
بهدف مواصلة
استراتجياتها العالمية، تنشط سوناطراك في الجزائر و عدّة بلدان في العالم :
إفريقيا (مالي، النيجر، ليبيا، مصر) في أوروبا (إسبانيا، إيطاليا،
البرتغال، بريطانيا العظمى)، في أمريكا اللاتينية (البيرو) و كذالك
الولايات المتحدة الأمريكية.
برقم أعمال يقارب 56،1 مليار دولار محقق خلال سنة 2010، تحتّل سوناطراك المرتبة الأولى في إفريقيا، الثانية عشر في العالم، هي أيضا رابع مصدّر للغاز الطبيعي المميّع و ثالث مصدّر عالمي لغاز البترول المميّع و خامس مصدّر للغاز الطبيعي.
برقم أعمال يقارب 56،1 مليار دولار محقق خلال سنة 2010، تحتّل سوناطراك المرتبة الأولى في إفريقيا، الثانية عشر في العالم، هي أيضا رابع مصدّر للغاز الطبيعي المميّع و ثالث مصدّر عالمي لغاز البترول المميّع و خامس مصدّر للغاز الطبيعي.
- أول شركة إفريقيّة
- رابع عشر شركة بترولية عالميّة
- ثالث عشر شركة عالمية للمحروقات السائلة (الاحتياطات)
- سادس شركة عالمية في ما يخصّ الغاز الطبيعي (احتياطات و إنتاج)
- خامس و عشرون شركة بترولية من حيث عدد الموظفين (المصدر: (PIW Top 50/2008
- خامس مصدّر عالمي للغاز الطبيعي
- رابع مصدّر عالمي للغاز الطبيعي المميّع
- ثالث مصدّر عالمي لغاز البترول المميّع
تابع القراءه »
بالربوة الحمراء بحي المحمدية قبالة خليج عاصمة الجزائر سيكون هذا الصرح العملاق.. (المسجد الأعظم)..
فبعد أن ظلّ هذا المشروع يراوح مكانه منذ سبعينيات القرن الماضي، تستعد الحكومة الجزائرية لإنشاء مسجدها الأعظم الذي تراهن على جعله ثالث أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
منارة روحانية
المشروع من حيث الضخامة والمغزى من إنجازه يتعدى كونه مسجدا تقام فيه الصلاة والعبادة والذكر، حيث يُراد له أن يكون معلما يؤرخ للجزائر المستقلة، ومركزا للنشاط العلمي والفكري وقبلة سياحية وثقافية واقتصادية واجتماعية، تكفل النهوض بأدوار متميّزة في سائر مناحي الحياة العامة.
وزير الأوقاف الجزائري بو عبد الله غلام الله أوضح لـ(عشرينات): "المسجد الأعظم سيؤرخ إلى تاريخ البلاد من خلال طوابقه الـ14، حيث يرمز كل طابق إلى حقبة من حقب الجزائر التاريخية".
وبحسب الهيئة المشرفة على المشروع، سينفرد مسجد الجزائر الأعظم بمنارة عملاقة هي الأعلى في العالم بارتفاع ثلاثمائة مترا ما يرشحها للقب أعلى مئذنة في العالم – حاليا تعد مئذنة مسجد الحسن الثاني بالمغرب هي الأعلى بارتفاع 210 مترا- وسيمتد المسجد على مساحة 20 هكتارا، ويتسع لـ 120 ألف مُصل، ورصدت له السلطات ميزانية تبلغ نحو 800 مليون دولار، وينتظر أن تنطلق أعمال الإنشاء بإشراف فني من مكتب "ديسو سوبرين" الكندي للدراسات عام 2009، على أن يتمّ الانتهاء من بناء المسجد عام 2013.
المسجد سيتّم تصميمه كنواة مجمع ثقافي يضم 25 واجهة، حيث سيحتوي على صالة مؤتمرات بسعة 1500 مقعد، ناهيك عن مركب يضم دار القرآن ومعهدا عاليا للدراسات الإسلامية يستوعب 3000 طالب، ومركزا ثقافيا ومركزا آخرا متعدد الخدمات، ومركزا صحيا وعمارة للسكن وأخرى للخدمات الإدارية، إضافة إلى فندق من فئة الخمس نجوم، و3 مكتبات وقاعة مسرح ومركزا للعلوم، ومتحف للفنون والتاريخ وصالات للإنترنت، فضلا عن حدائق ومطاعم وملاعب ومساحات خضراء، وتحيط به شبكة من الطرق والمرافق.
سيساهم أيضا مشروع مسجد الجزائر الأعظم في استحداث ديناميكية اقتصادية واجتماعية، عبر إنقاصه لمعدلات البطالة المستشرية بين أوساط الشباب الجزائري العاطل، إذ يرتقب توفير هذا المجمع الديني نحو ثلاثة آلاف منصب عمل دائم، بجانب الآلاف من فرص العمل المؤقتة خلال فترة تشييده.
فبعد أن ظلّ هذا المشروع يراوح مكانه منذ سبعينيات القرن الماضي، تستعد الحكومة الجزائرية لإنشاء مسجدها الأعظم الذي تراهن على جعله ثالث أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
منارة روحانية
المشروع من حيث الضخامة والمغزى من إنجازه يتعدى كونه مسجدا تقام فيه الصلاة والعبادة والذكر، حيث يُراد له أن يكون معلما يؤرخ للجزائر المستقلة، ومركزا للنشاط العلمي والفكري وقبلة سياحية وثقافية واقتصادية واجتماعية، تكفل النهوض بأدوار متميّزة في سائر مناحي الحياة العامة.
وزير الأوقاف الجزائري بو عبد الله غلام الله أوضح لـ(عشرينات): "المسجد الأعظم سيؤرخ إلى تاريخ البلاد من خلال طوابقه الـ14، حيث يرمز كل طابق إلى حقبة من حقب الجزائر التاريخية".
وبحسب الهيئة المشرفة على المشروع، سينفرد مسجد الجزائر الأعظم بمنارة عملاقة هي الأعلى في العالم بارتفاع ثلاثمائة مترا ما يرشحها للقب أعلى مئذنة في العالم – حاليا تعد مئذنة مسجد الحسن الثاني بالمغرب هي الأعلى بارتفاع 210 مترا- وسيمتد المسجد على مساحة 20 هكتارا، ويتسع لـ 120 ألف مُصل، ورصدت له السلطات ميزانية تبلغ نحو 800 مليون دولار، وينتظر أن تنطلق أعمال الإنشاء بإشراف فني من مكتب "ديسو سوبرين" الكندي للدراسات عام 2009، على أن يتمّ الانتهاء من بناء المسجد عام 2013.
المسجد سيتّم تصميمه كنواة مجمع ثقافي يضم 25 واجهة، حيث سيحتوي على صالة مؤتمرات بسعة 1500 مقعد، ناهيك عن مركب يضم دار القرآن ومعهدا عاليا للدراسات الإسلامية يستوعب 3000 طالب، ومركزا ثقافيا ومركزا آخرا متعدد الخدمات، ومركزا صحيا وعمارة للسكن وأخرى للخدمات الإدارية، إضافة إلى فندق من فئة الخمس نجوم، و3 مكتبات وقاعة مسرح ومركزا للعلوم، ومتحف للفنون والتاريخ وصالات للإنترنت، فضلا عن حدائق ومطاعم وملاعب ومساحات خضراء، وتحيط به شبكة من الطرق والمرافق.
سيساهم أيضا مشروع مسجد الجزائر الأعظم في استحداث ديناميكية اقتصادية واجتماعية، عبر إنقاصه لمعدلات البطالة المستشرية بين أوساط الشباب الجزائري العاطل، إذ يرتقب توفير هذا المجمع الديني نحو ثلاثة آلاف منصب عمل دائم، بجانب الآلاف من فرص العمل المؤقتة خلال فترة تشييده.
تابع القراءه »
ونقلت بلومبرغ عن مصادر خاصة أن كوداك تقترب من إعلان إفلاسها، مما حدا بالشركتين اللتين تتنافسان على السيطرة على سوق الهواتف الذكية إلى عقد شراكة لشراء 1100 براءة اختراع في مجال التصوير تعود لشركة كوداك.
والسبب وراء ذلك هو محاولة تحييد المنافسين، والابتعاد عن القضايا المحتملة بدعوى انتهاك براءات الاختراع. فبعد أن فشلت غوغل العام الماضي في شراء ستة آلاف براءة اختراع تعود لشركة "نورتل نتوورك" الكندية المتخصصة في معدات الاتصالات، تمكنت مجموعة من الشركات من ضمنها "أبل" العام الماضي من شراء تلك البراءات مقابل 4.5 مليارات دولار بعد أن أعلنت الشركة إفلاسها، وتضم تلك الشركات إلى جانب أبل، مايكروسوفت و"ريسيرتش إن موشن" الكندية المصنعة لهواتف بلاك بيري.
وفي هذا السياق، قال الناطق باسم غوغل، نيكي فنويك، إن الشركة لن تعلق على الشائعات أو التكهنات، وبالمقابل رفض الناطق باسم "كوداك"، كريستوفر فيروندا، التعليق على الحديث عن بيع براءات الاختراع، امتثالا للسرية التي أمرت بها المحكمة. كما رفض الناطق باسم أبل، كريستين هوغوت التعليق.تابع القراءه »
وهذه المرة التنبؤ كان بناء على معطيات فلكية وعلمية تم الترويج لها في العشرية الأخيرة وتناقلتها الصحف الأمريكية وبثتها أغلب المواقع الالكترونية، هذه الأخيرة أحدثت ضجة كبيرة في العالم بعد تسريبه بناء على أبحاث وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، والتي اكتشفت وجود كوكب آخر بالإضافة إلى الكواكب الأحد عشر المتعارف عليها، حيث ستطلق الشمس أشعةقاتلة ويحدث انعكاس للمجال المغناطيسي ذو قوة هائلة سيحدث كوارث على الأرض لو اقتربمنها.
وبالموازاة مع هذه التنبؤات التي حددت نهاية العالم في سنة 2012، كانت الفرصة مواتية لصناع السينما في هوليود والذين أنتجوا فيلم "نهاية العالم" سنة 2012 بناء على أسطورة من أساطير حضارة المايا القديمة في أمريكا الوسطى، وتدور تلك الخرافة حول كوكب مجهول الهوية يدعى نيبرو، سوف يقترب من الأرض كثيرا في شهر ديسمبر عام 2012، ونتيجة اقتراب الكوكب من الأرض وارتطامه سوف ينتج عنه تغيرات مناخية متطرفة للغاية ودوران عكسي للأرض وفوران للبراكين وزلازل عنيفة تدك كافة أصقاع المعمورة وذوبان للجليد وعواصف شمسية.
تابع القراءه »
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)